نص البيان المشترك لتشكيل تحالف عسكري يضم 34 دولة اسلامية لمحاربة الإرهابتحالف الدول العربية

قررت الدول العربية والاسلامية تشكيل تحالف اسلامى عسكرى يضم 34 دولة بقيادة المملكة العربية السعودية ومشاركة مصر لمحاربة الارهاب ويتم فى مدينة الرياض تاسيس مركز للعمليات المشتركة لتنسيف ودعن العمليات العسكرية وتطوير البرانج والاليات اللازمة لدع تلك الجهود.

ونشرت قناة العربية تقرير يفيد ان التحالف تم تشكيله فى ال 72 ساعة الاخيرة وسيتم تنسيق والترتب مع الدول الصديقة والمحبة للسلام فى سبيل خدمة الجهود الدولية لمحاربة الارهاب وحفظ السلام والامن الدوليين.

ومن بين هذه الدول المشاركة فى التحالف مع المملكة العربية السعودية هى جمهورية مصر العربية المملكة الأردنية الهاشمية دولة الإمارات العربية المتحدة جمهورية باكستان الإسلامية مملكة البحرين جمهورية بنغلاديش الشعبية جمهورية بنين الجمهورية التركية جمهورية تشاد جمهورية توغو الجمهورية التونسية جمهورية جيبوتى جمهورية السنغال جمهورية السودان جمهورية سيراليون جمهورية الصومال جمهورية الجابون جمهورية غينيا دولة فلسطين جمهورية القمر الاتحادية الإسلامية دولة قطر كوت دى فوار دولة الكويت الجمهورية اللبنانية دولة ليبيا جمهورية المالديف جمهورية مالى مملكة اتحاد ماليزيا المملكة المغربية الجمهورية الإسلامية الموريتانية جمهورية النيجر جمهورية نيجيريا الاتحادية الجمهورية اليمنية كما ان هناك دول اسلامية اخرى ابدت تاييدها لهذا التحالف وستتخذ كل الاجراءات اللازمة فى هذ الشان.

وجاء نص البيان كالتالي


انطلاقًا من التوجيه الرباني الكريم: «وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ» ومن تعاليم الشريعة الإسلامية السمحاء وأحكامها التي تحرّم الإرهاب بجميع صوره وأشكاله لكونه جريمة نكراء وظلم تأباه جميع الأديان السماوية والفطرة الإنسانية.

وحيث أن الإرهاب وجرائمه الوحشية من إفساد في الأرض وإهلاك للحرث والنسل المحرم شرعًا يشكل انتهاكًا خطيرًا لكرامة الإنسان وحقوقه ولا سيما الحق في الحياة والحق في الأمن ويعرض مصالح الدول والمجتمعات للخطر ويهدد استقرارها ولا يمكن تبرير أعمال الإفساد والإرهاب بحال من الأحوال ومن ثم فينبغي محاربتها بكافة الوسائل والتعاضد في القضاء عليها لأن ذلك من التعاون على البر والتقوى.

وتأكيدًا على مبادئ وأهداف ميثاق منظمة التعاون الإسلامي التي تدعو الدول الأعضاء إلى التعاون لمكافحة الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره وترفض كل مبرر أو عذر للإرهاب.

وتحقيقًا للتكامل ورص الصفوف وتوحيد الجهود لمكافحة الإرهاب الذي يهتك حرمة النفس المعصومة ويهدد الأمن والسلام الإقليمي والدولي ويشكل خطرًا على المصالح الحيوية للأمة، ويخل بنظام التعايش فيها والتزامًا بالأحكام الواردة في ميثاق الأمم المتحدة وميثاق منظمة التعاون الإسلامي والمواثيق الدولية الأخرى الرامية إلى القضاء على الإرهاب وتأكيدًا على حق الدول في الدفاع عن النفس وفقًا لمقاصد ومبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وانطلاقًا من أحكام اتفاقية منظمة التعاون الإسلامي لمكافحة الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره والقضاء على أهدافه ومسبباته وأداءً لواجب حماية الأمة من شرور كل الجماعات والتنظيمات الإرهابية المسلحة أيا كان مذهبها وتسميتها والتي تعيث في الأرض قتلًا وفسادًا وتهدف إلى ترويع الآمنين.

التعليقات

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *