التخطي إلى المحتوى
معجزات النبي محمد صلي الله عليه وسلم
المسجد

 بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد بن عبد اللاه وعلى آله وصحبه ومن والاه

 أما بعد

 الحمد لله على نعمة الاسلام وكفى بها نعمة والحمد لله الذي شرفنا وهدانا باتباع خير الأنبياء محمد صلى الله عليه وسلم وزعلان الله من خير امه اخرجت للناس فعلى الرغم من مضي أكثر من 1400 عام على بعثه النبي صلى الله عليه وسلم الشريفة إلى أن إحساسنا وشعورنا دي عظمت الدين يزداد يوما بعد يوم نعم هناك رغبة شديدة وتسلق من الأعداء على الإسلام وعلى رقاب العباد والبلاد مما يبعث على المرارة والأسى ولكن قد اخبار هنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الصادق المصدوق صلوات الله وسلامه عليه بهذا وغيره اوقات اخبار عن النبي صلى الله عليه وسلم إن الإسلام قد بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ وقال صلى الله عليه وسلم فطوبى للغرباء و قوم صالحون قليل في قوم سوء كثير من يعصيهم أكثر من ما يطيعه وهم الذين يحيون  ما أمات  الناس من السنة وهم ايضا الذين يصلحون عند فساد الأمة

 وصحه الأخبار عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لن يأتي على الناس زمان إلا والذي بعده شر منه وان هذه الأمة سوف تتبع من قبلهم  ولا صلى الله عليه وسلم( يوشك ان تتداعى عليكم الامم كما الأكلة  الى قصعتها قالوا أمن كلك نحن يومئذ يا رسول الله قال بل انتم يومئذ كثير ولكنكم  غثاء  كغثاء السيل   ولينزعن  الله المهابة  من قلوب اعدائكم وليقذفن  في قلوبكم الوهن قالوا  وما الوهن يا رسول الله قال حب  الدنيا وكراهية الموت )صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم

 لقد وصف لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم واقعنا المرير الذي تمر به الأمة وشخص صلى الله عليه وسلم لقمته الدواء والداء وتركنا على المحجة البيضاء  ليلها كنهارها لا يفيق عنها إلا هالك وجزا الله النبي محمد صلى الله عليه وسلم خير ما جزى نبيا عن أمته ورسولا عن رسالته وأصبح المسلمون كاليتيم على موائد اللئام وعمليات الفتل والابادة التي تجري للمسلمين في بورما وغيرها من البلاد والفلبين والهند وغيرها من مذابح المسلمين في كل بقاع العالم يقدر شعورنا بالألم وضاع لأن الأمر لا يخلو من خيرات وبركات فقد انكشفت شعارات حقوق الإنسان والعدل والشرعية الدولية والسلام العالمي والتعايش السلمي ومكافحة الارهاب و  بأنه  زيف  الديمقراطية  وسائر الملل الكفرية واضحة لكل ذي عينين ما أخبر به الله سبحانه وتعالى

(ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم )سورة البقرة الآية 120
(قد بدت  البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر) سورة آل عمران الآية 118 
(ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا )سورة البقرة الآية 219
نفقون  أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم  تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا إلى جهنم يحشرون )سورة الأنفال الآية 36
 إلى غير ذلك من الآيات التي تحكي الواقع ولا ينبئك مثل خبير في الآيات البينات تبعث على الإيمان واليقين وتشعر أنت وتقراها بلذة ونشوة وتسليه حتى وان كنت تنح من شدة الوهن والإعياء والمرض إن ما تعانيه الأمة من مذله لا تسبب الام ليه تخلفنا عن شرع الله ودين الله كما قال صلى الله عليه وسلم وما يظهر من الأمراض والأوبئة مثل كورونا  والفيروسات التي لا علاج لها إلا بسبب بعدنا عن شرع الله ودينه عز وجل فقد  أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديثه (اذا تبايعتم بالعينه ورضيتم بالزرع واتبعتم اذناب البقر وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه عنكم حتى تراجعوا  دينكم )صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم 

وقال عمر بن الخطاب لأبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنهما إنا كنا أذل قوم أعزنا الله بهذا الدين فمهما نطلب العزة في غيره ظلم الله

 وربنا هو الحكم العدل لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس أنفسهم يظلمون النظافة الذي تعانيه الأمة سببه الذنوب والمعاصي لا قلة العدد أو العتاد ولا ادل على ذلك مما حدث يوم واحد فقد تحول النصر إلى هزيمة بسبب مخالفة الرماة لأوامر الرسول صلى الله عليه وسلم ونزولهم من على الجبل ومن المكان الذي  أوقفهم به صلى الله عليه وسلم ولما قال البعض (انى هذا) كانت الإجابة من عند الله
( قل هو من عند أنفسكم )سورة آل عمران الآية 165 مصارعه الآيات وضح الأسباب قوله تعالى 
(حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة) سورة آل عمران الآية 52

 فالنصر يأتي من عند الله وما عند الله لأننا له إلا بطاعتنا لهم كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه لسعد بن وهيب رضي الله عنه قال يا سعد ليس بينكم وبين الله نسب أنتم عباده وهو ربكم  تنالون  ما بطاعته  وقال تعالى

 (وكم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله )سورة البقرة الآية 249 
و واقع  الغربة وضعف الحال الذي يمر به المسلمون لا يدعون اليأس  والقنوط قال تعالى إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون سورة يوسف الآية 87 وقال صلى الله عليه وسلم لا ( تزال طائفة من أمتي قائمة بأمر الله لا يضرهم من خذلهم او خالفهم حتى ياتي امر الله وهم  الله   ظاهرون على الناس )رواه مسلم وهذا  الظهور  ظهور الحجة والبرهان والبيان ولد عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق   ظاهرين إلى يوم القيامة رواه مسلم وقد أخبرنا رسولنا صلى الله عليه وسلم  بوك قتال الروم وفتح القدس  و قتال اليهود واختباء اليهودي من وراء الشجر والحجر فيقول الشجر والحجر يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي تعال فاقتله الا الغرقد فانه من شجر اليهود كما اخبر امته صلى الله عليه وسلم عند ظهور المهدي ونزول المسيح من السماء وخروج ياجوج وماجوج قبل قيام الساعة واتس اعلان تقوم حتى تستوفي جميع الأمارات والعلامات ولكن داعي للتكلف وتعقل ولد يا مبرر لتطبيق النصوص في غير واقعها فكل ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم الصادق المصدوق لا ابدا وان يحدث وفقه خبره وان غدا لناظره لقريب  نبأه  بعد حين سوف اتكلم معكم واكتب عن معجزات النبي صلى الله عليه وسلم بالتفصيل 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *