التخطي إلى المحتوى
رواية سهام عشق الفصل الثامن رومانسية كوميدية
سهام عشق

كان بمكتبه يعمل علي بعض الملفات حين ولجت هي للداخل بعد سماع إذنه بالدخول…
نادين :مستر مروان دي المستندات اللي حضرتك طلبت مني نسخها ودي ملفات اخر صفقه ودا طلب أجازه…

كان مشغول كثيرا بما أمامه حتي انه لم يرفع عينه من فوق الملفات…
مروان :مين اللي طالب أجازه وليه مقدمش الطلب بنفسه!
نادين :احم…الطلب ليا حضرتك
رفع عيناه أخيراً لتُقابل عيناه وأردف باستغراب…
مروان :ليكي انتي!
نادين :ايوه ي فندم بكره خطوبه بنت خالتي ودي مناسبه عائليه مينفعش محضرهاش
مروان :همم ماشي ي ستي همضيلك علي الطلب والف مبروك…
نادين :الله يبارك في حضرتك….
مروان :اتفضلي كملي شغلك
نادين :عن اذن حضرتك…
ذهبت للخارج تُكمل عملها وبينما هي في طريقها للمكتب صُدمت بخفه في شخص ما…
نادين :مش تف…
ثم ابتعلت باقي كلماتها عندما رفعت عيناه لتري الماثل أمامها…..
نادين :مستر آسر…
آسر :كملي كملي
نادين :سوري ي مستر آسر مخدتش بالي
آسر :حصل خير احنا خلاص بقينا أهل…..
أبتسم بغموض وتركها وذهب علي حالتها هذه تفتح فاهها وترمش عدة مرات لا تفهم ما قاله إطلاقاً….
نادين لنفسها :بقينا أهل!…. كان يقصد ايه؟….وازاي اهل يعني!!!…….. أاااااه فهمت هو يقصد ان انا بقالي فتره طويله معاهم في الشركه يعني ف بقينا اهل…

بغرفة الاجتماعات كان يترأس الطاوله أردف أخر كلماته قبل أن يعلن بنهاية الاجتماع….
آدم :اللي حصل دا ي أساتذه اتمني ميتكررش تاني عشان وقتها هيبقي تصرف تاني غير التصرف دا، مفهوم؟
الموظفين :مفهوم ي فندم
آدم :اتفضلوا علي شغلكوا….
كانت تلملم الملفات وغيرها، لفت نظرها سكونه، استدارت اليه وجدته يسند رأسه بين كفيه وبادي عليه الإرهاق….
مريم :مستر آدم حضرتك بخير؟!
رفع رأسه وطال صمته قليلا ثم أردف…
آدم :بخير، صداع بس مش اكتر
مريم :هعمل لحضرتك حاجه تشربها وهجيبلك مسكن….
وعندما كانت علي وشك الخروج، نطق اسمها بصوته العميق دون القاب مما جعل شعور غريب يراودها لا تعلم ماهيته…..
آدم :مريم… استني عايز اتكلم معاكي
جلست علي مقعدها مرة أخرى، طال صمته وكأن الكلمات هربت منه، قلبه يخفق بشده وكأنه بحلبة صراع استجمع كلماته مره أخري وظهر صوته أخيراً….
آدم :اللي هقوله دا انتي طبعاً ليكي الحق الكامل سواء بالقبول او الرفض ومفيش حاجه تجبرك عليه
مريم :مش فاهمه ،حضرتك تقصد ايه؟!
آدم :انا عاي….
=انتي هنا وانا عمال ادور عليكي…..
مسح وجهه بغضب شديد ثم مرر يده بشعره يشده، فهو قطع شوط طويل من أجل تلك اللحظه وهذا الاخرق أخفقها…
مريم :كنت بتدور عليا ليه ي مستر عمر
عمر :لا مستر ايه بقا قوليلي ي أبو نسب
قهقهت بخفه وجعلت قلبه يزيد صخباً….
مريم :كنت بتدور عليا ليه برضو…
عمر :عايزك تحنني قلب اختك عليا شويه
مريم :ضحي! ليه عملت ايه
عمر : دا تالت اسبوع لينا متجوزين ولحد دلوقتي تقريباً هي مش مقتنعه
آدم :مش مقتنعه ازاي يعني!!
عمر :معرفش اول امبارح عديت عليها اخدها من الكليه عشان اوصلها كان فاضلها دقيقه وتاخدني ع القسم تعملي محضر تحرش، ده انا لما بقولها كلام حلو في الفون بتقفل السكه في وشي
انفجرت هي ضاحكه علي شقيقتها الصُغري وكانت ضحكاتها تتوالى بنعومه لا تليق الا بها غير مباليه بهذا القلب العاشق الذي يتعذب بجانبها وكأن كل تصرف يُصدر منها سهام تطلقها هي وتكون مركزها قلبه سهام عِشق….
مريم :هي خجوله شويه ولسه مش واخده علي الوضع بس متقلقش هتكلم معاها
عمر :هعتمد عليكي وأكدي عليها معلومة اني جوزها معلش
مريم بضحك :حاضر هأكد عليها، عن اذنكوا بقا عشان ورايا شغل…

في القصر كان لقاء محسوم بين الأب وابنه….
بينما كان يتناول قهوته بالمكتب الخاص له في القصر فُتِح بابه علي مصرعيه دون إذن، لم يستعجب كثيراً فهذا الأمر تكرر أكثر من مره وذلك تصرف أصبح طبيعي من إبنه الذي أصبح ذا عقل مسلوب….
سليم :طلبتني ليه؟!
غُنيم :يظهر انك نسيت ازاي تتكلم مع والدك..
سليم بسخريه :والدي!… طيب انا اسف يا ي والدي، اقدر اعرف دلوقتي طلبتني ليه
شابك يديه وتقدم خطوين برزانه ثم اردف بنبره جديه ممتزجه بالهدوء..
غُنيم :جيبتك عشان اقولك ان دي اخر فرصه ليك ي سليم، يا تمشي عدل وترجع سليم بتاع زمان إما هيبقي ليا تصرف تاني خالص…
ضحكة سخريه خرجت من فاهه وباستهزاء أردف….
سليم :سليم ابنك!!….. سليم ابنك اللي انت كسرته بإيدك صح
غُنيم :شيل الأفكار دي من دماغك عشان مش حقيقه
اشتعل الغضب بداخله وبنبره مرتفعه قال….
سليم :لااا حقيقه هتفضل تنكر لحد امتي هااا، عايزني ارجع ابنك؟!…. انا موافق بس صلح انت كمان اللي اتكسر
غُنيم :سليم انا م….
سليم :مش عايز اسمع كلام بقالي خمس سنين بسمع فيه…
تركه وذهب وعندما كان علي عتبة الغرفه سمع صوت والده بنبره جديده علي سمعه…
غُنيم :ارجع ي سليم….
سليم :لما استرد حق المدفون تحت التراب….

انتهت من عملها وكانت متوجهه للمنزل ولكن استوقفها صوت يُنادي باسمها….
رضوي :نعم
وليد :تعالي اوصلك
رضوي :لا شكرا
وليد :ليه ما انا طريقي من نفس طريقك
رضوي :بس مينفعش اركب معاك
وليد باستغراب :رضوي احنا خطوبتنا بكره يعني مفيهاش حاجه
رضوي :انت قولتها بنفسك، لسه بكره خطوبتنا، عن إذنك
وليد :طيب خلي بالك من نفسك
رضوي :هممم ان شاء الله

في القصر مساءاً كانت العائله مُجتمعه علي طاولة العشاء بصمت تام خاليه من مرحهم وإلقاء نكات مراد ومشاكسة آدم وآسر ،ولكن لا يجرؤ أحدهم علي التفوه بحرف في حضور غُنيم الخيام…
تحمحم قليلاً قبل أن يبوح عما  في جبعته…
آدم :كنت عايز افتح حضرتك في موضوع
غُنيم :اتكلم
آدم :انا كنت عايز اخطب
غنيم :كنت ودلوقتي مش عايز يعني
آدم بلهفه :لالالا مقصدش! اقصد يعني اني عايز اخطب
ريهام :ومين صاحبة النصيب ي حبيبي
مصطفي :انا عارف مين
غُنيم :مريم مش كدا
آدم بصدمه :حضرتك عرفت منين
غُنيم :من عينيك يوم خطوبة عمر اوعي تفتكر جدك عبيط مش عارف ايه اللي بيحصل حواليه
آدم :لا طبعاً العفو حضرتك
غُنيم :انا موافق ان شاء الله خطوبتك تبقي مع مروان
مراد :مروان!
كوثر :اه ي حبيبي مروان فتح جدك في الموضوع وجدك وافق
مروان :بس انا هكتب كتابي ان شاء الله
عاصم :لما نشوف بس هتوافق عليك ولا لأ
مروان بغرور مُصطنع :مروان الخيام ميترفضش
غُنيم :بكره ان شاء الله ي كوثر خدي ريهام وروحي اتكلمي مع مدام منال وافتحي معاها الموضوع
شيماء :وانا ي جدو هروح معاهم….
كوثر :ان شاء الله
غُنيم :وأنت ي مروان خد ميعاد مع البنت عشان نروح نقابل أهلها
مروان :ان شاء الله حضرتك بعد خطوبه بنت خالتها هافتحها في الموضوع….
انتهوا من عشائهم لتبدأ جلستهم الشبابيه بالغرفه المُخصصه لهم….
آسر :يعني ايه كلكوا تتجوزوا  ورا بعض احنا متفقناش ع كدااا….
مراد :متقلقش انا معاك اهووو
آسر :أخرس أنت
آدم :وانت مزعل نفسك ليه ي حبيبي اتجوز انت كمان
عمر :شوفت الموضوع بسيط ازاي
مروان :لو كانت نادين عندها اخوات بنات كنا وفقنا راسين في الحلال بس للاسف ملهاش حتي بنت خالتها خطوبتها بكره
آسر :والله، أنتوا بتستظرفوا….
عاصم :بس منك ليه مصيره هيلاقي البنت التايهه عنه دي معرفش هيلاقيها فين بس هيلاقيها
آسر :حتي أنت ي عاصم، انا هنام احسن تصبحوا علي خير…..
صعد لغرفته وألقى بجسده علي الفراش، أغمض عيناه وأبتدت ملامحها تظهر أمامه هي لم تغيب عن باله لحظه كُلما أغمض عيناه يراها أمامه، شعور غريب يجذبه لها حتي وهي بعيده ولا يعلم عنها شئ، شعوره بأنها مألوفه له لا يتركه، هاتان العينان ليست غريبه عنه…..

في صباح اليوم التالي وردها اتصال من مديرها يُخبرها بعدم مجئيها اليوم والسبب مجهول بالنسبه لها…..
نزعت عنها ثيابها التي كانت ارتدها بالفعل وبدلتها بثياب المنزل ثم هرولت تُحضر لوالدتها الإفطار وتُيقِظ شقيقتها الصغيره من أجل جامعتها…
مريم :يلا ي ماما عشان تفطري
منال :أنتي مش رايحه الشغل؟
مريم :مستر آدم كلمني وقالي مروحش الشغل
منال :يمكن هو كمان مش نازل النهارده
مريم :ممكن
ضحي بمرح :صباح الخير
منال :صباح الفل
مريم :صباح الخير
منال :انتي كمان مش نازله النهارده
ضحي :لا نازله بس كمان ساعه
مريم بخبث :عامله ايه مع عمر؟!
ضحي بارتباك :الحمدلله
مريم :ي بنتي ارحمي الواد شويه
ضحي :هو اشتكالك! بس ع فكره بقا انا مش غلطانه
منال :هو في ايه!
مريم :بتعامل عمر ببرود
منال :ليه كدا ي بنتي، انتي مش بتحبيه؟!
أكتستها حمرة الخجل وأخفض بصرها قليلا، وهنا وصلت إجابتها….
منال بابتسامه :طيب ليه بتتعاملي معاه كدا
ضحى :حضرتك وبابا الله يرحمه ربتوني علي كدا
ضحكا منال ومريم بخفه علي هذه الفتاه….
مريم :ي بنتي دا جوزك
ضحي :لسه مبقاش جوزي
مريم بصدمه :نهار ازرق، انتي هبله ي بت هو عشان لسه معملتوش فرح ومش لبستي الفستان ميبقاش جوزك
ضحي :ايوه
منال بضحك :ي بنتي انتوا كاتبين كتابكوا
ضحي :ايوه ي ماما بس انا بصراحه بتحرج منه أوي
منال :عارفه ي حبيبتي ان الوضع جديد عليكي وان كل حاجه جت بسرعه بس برضو ي بنتي لازم تحسسيه بحُبك عمر بيحبك اوي وانا اطمنت عليكي معاه
ضحي :حاضر ي ماما
مريم :ضحي ي حبيبتي حني عليه شويه دا ي عيني صعب عليا امبارح اوي
ضحي بضحك :حاضر، هقوم البس بقا عشان انزل
نظرت منال الي ابنتها الكبيره نظره لم تفهمها، لتردف مُستفهمه…..
مريم :في حاجه ي ماما!
منال :مبسوطه أوي اني اطمنت علي أختك مع راجل بيحبها وعيله كويسه وانها هتعيش مرتاحه ومبسوطه ِ….
ثم أكملت بنبره مُتألمه…..
منال :وهموت من قلقي عليكي، خوفي كل يوم بيزيد انا مش هعيشلكوا العمر كله ونفسي أطمن عليكي زي ما أطمنت ع أختك
مريم :ربنا يديكي طولة العمر ي حبيبتي ليه بتقولي كدا بس
منال :مفيش ي حبيبتي نفسي افرح بيكي انتي كمان
خرجت عليهم من غرفتهم تُعيق حديثهم…
ضحي :عمر لسه قافل معايا بيقول ان هو جاي يجيب جدته ومامته وشيماء هنا وهيوصلني للجامعه
منال :ينوروا بس خير ليه فاجئه كدا
مريم :يمكن عايزين يتفقوا علي تفاصيل الفرح
منال :يمكنِ…
تحضرا كلاً من الفتاتان والسيده ليكونا في استقبال ضيوفهم الذين يحملون معهم خبر مُفرِح وصادم في نفس الوقت……

بمنزل محمود كانوا يزينون المنزل من أجل خُطبة إحدي بنات المنزل جاهلين ان الأخرى ستصبح عروس عما قريب….
هي رفضت أقامه الخُطبه بأحد القاعات واصرت بأنها تكون بمنزلهم وفقط تشمل أسرة محمود وأسرة وليد وبعض أقربائه وزملائهم، باختصار شديد فقط احتفال صغير بسيط لا أكثر….
نادين :انتي ي بنتي غاويه تعب
سحر :اشتغلي وانتي ساكته
نادين :كان هيحصل حاجه يعني لو كنا عملناها في نادي
سحر :انا هدخل المطبخ احسن من رغيك
تركتهما وذهبت، ظلت نادين تثرثر بالكلام ولكن استوقفها شرود الاخري وسكونها وهذا غير عادتها، فهي اعتادت علي المناوشات فيما بينهم…
نادين :انتي مبترديش عليا ليه بت انتي بكلم نفسي أنا
رضوي :هه
جلست بجانبها بقلق ووضعت كفها فوق كتفها ثم ردفت بنبره قلقه…
نادين :مالك!
رضوي :مفيش
نادين :هتخبي عليا انا
نعم هي لن تُخبئ عليها شئ ولم تعتاد علي ذلك، ستخرج لها ما في جبعتها وما تُشعر به لعلها تجد لديها ما يُريحها…
رضوي :مش عارفه ي نادين بس حاسه اني مش مبسوطه حاسه اني معنديش شغف للخطوه دي والمفروض مش دي تبقي مشاعري، أنتي فهماني؟!
نادين :فهماكي طبعاً، طيب  وافقتي ليه طالما مش مرتاحه
رضوي :يعني وليد شاب كويس ومحترم ورغم ذلك حاسه بخوف معرفش مصدره..
نادين :كل حاجه هتبقي بخير بإذن الله وبعدين ي قلبي دي فترة خطوبه مش أكتر والخطوبه معموله عشان لو ارتاحتوا كان بها مش ارتحتوا خلاص كل واحد يروح لحاله، أنتي بس سبيها علي ربنا
رضوي :ونعمه بالله….
عادت كلاهما لعملهم يُجهزان من أجل المساء…..
ما زال شعور الخوف يُراودها، فماذا يُخبئ لها القدر؟!……..

كانت سعيده مِحتاره خائفه ومدهوشه، هي لم تُعلق بحرف ففط تستمع لهم…
كوثر :مسمعناش رأيك يعني ي حبيبتى
مريم بابتسامه خجوله :انا متفاجئه الحقيقه
ريهام :بصراحه انا من يوم ما شوفتك وانا نفسي اوي تكوني بنت من بنات بيت الخيام وآدم حقق أمنيتي
شيماء بابتسامه :حقك تتفاجئي يمكن عشان آدم كتوم شويه صعب تعرفي هو بيفكر ازاي وبيفكر في ايه
مريم :اه فعلا دا حتى في الشغل طريقه تفكيره دايما مُختلفه
شيماء :يعني نقول مبروك
غمزت بأخر كلماتها والأخرى أخفضت رأسها خجلاً لتكون إجابه بالموافقه…..

في سيارته وبينما كان يوصِلها ل جامعتها قص عليها سبب الزياره المُفاجئه…
ضحي :انا كنت شاكه في الموضوع، بس تفتكر مريم هتوافق ؟!
عمر باستنكار :هو مش المفروض انا اللي أسأل السؤال داا!
ضحى :عندك حق دي أختي انا يعني المفروض الاجابه تبقي عندي
عمر :ع العموم كدا كدا هنعرف…
اصطف بسيارته أمام جامعتها، وكانت علي وشك الترجل منها ولكنها عادت لمكانها مجدداً وتحمحمت قليلاً قبل أن تُردف..
ضحي :خلي بالك من نفسك
أومئ لها مُبتسماً ثم أردف…
عمر :ضحي ممكن متلبسيش الفستان دا تاني
أستهجنت هي طلبه ف فستانها ليس ضيق ولا به شئ مُلفت أو غير مُناسب…
ضحي :ليه، هو الفستان فيه حاجه مش عجباك
تمر :بصراحه شكلك حلو أوي وكدا مينفعش
تلبسها فوراً ثوب الخجل وتوردت وجنتاها ولكن لم يدوم الحال كثيراً وخلعت ثوب الخجل ليحل مكانه ثوب الغضب، رفعت رأسها له سريعاً مُقطبه حاجبيها غصباً جعلته يقطب حاجبيه إستنكاراً على هذا التحول المُفاجئ…
ضحي :ثانيه واحده؛ يعني أنت مش شايفني حلوه وشايف ان الفستان دا هو اللي محليني
عمر بصدمه :هه!!
عمر :بس مش دا اللي أنا قصدته
ضحي بغضب طفولي :وكنت تقصد إيه؟
عمر :انا كنت عايز اقولك ان شكلك بس بطريقه لطيفه يعني
ضحي بخجل :مااشي
ضحك بخفه علي هذا الجانب الطفولي منها ف أقل تصرف يُغضبها وبكلمه تُراضيها مثل الأطفال تماماً…….

حب وكراهيه….
شوق وأنين….
فرح ودموع….

يمكنك قراءة باقى فصول رواية سهام عشق

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *