التخطي إلى المحتوى
رواية سهام عشق الفصل السابع رومانسية كوميدية
سهام عشق

كان يعمل بمكتبه بتركيز قطعه ولوج ابن عمه بتأفف للمكتب…..
مروان :ايه يابني انت في ايه!
تخصر بيد واحده ثم اردف بانزعاج…
آسر :يعني ايه اشتغل شغل عمر عشان البيه بيحضر نفسه عشان بليل
مروان :وانت زعلان عشان الشغل كتير عليك ولا عشان هيخطب وانت لا؟!
أجابه وهو يجلس علي إحدي المقاعد بغضب طفيف….
آسر :بصراحه؟
مروان :بصراحه
آسر :نفسي الاقيها ي مروان
انفجر مروان ضاحكاً، نظر له آسر بسخط وعندما كان علي وشك التحدث ابتلع كلماته أثر دخول شخص المكتب….
نادين :احم
مروان باستغراب :في حاجه ي أنسه نادين ؟!
نادين :عايزه اعترف لحضرتك اعتراف
مروان :بوظتي الشغل ي نادين؟!
نادين :لالاا والله ي فندم الشغل تمام
مروان بشك :اتخانقتي مع حد من الموظفين تاني؟
نادين ببراءه :انا ي فندم ابدا انا مش بتاعت مشاكل
آسر بسخريه :حصل
نادين :احم… بصراحه يعني انا عايزه اخد اذن وامشي بدري النهارده
مروان :ليه؟
نادين :عندي مشوار مع بنت خالتي ودي مفترسه لو اتاخرت عليها ممكن تقتلني
آسر :للدرجه
نادين :جداااا مش عارفه طالعه متوحشه كدا لمين ده احنا كلنا عيله كيوت
مروان :نادين أنتي كنتي بتاكلي الموظفين من يومين
نادين :احم… ما علينا حضرتك هتسمحلي امشي بدري
مروان :ماشي تقدري تتفضلي
نادين :شكرا جدا ي فندم عن اذنكوا
خرجت من المكتب سعيده بالاذن،أما هو ف كانت عيناه تراقبها الي ان اختفت من أمامه….
نظر ابن عمه الي ابتسامته التي ارتسمت علي ثغريه منذ دخولها وعيناه التي تلمع عشقاً….
آسر :الظاهر هيبقي عندما عريس تاني قريب
مروان :قريب جداً
آسر باعجاب :انت أخدت القرار بالفعل
مروان :طبعاً يابني انت مفكر ايه
آسر :مبروك ي حبيبي وربنا يتملك ع خير يارب ويكتبلك السعاده
مروان :اتصدق اشعرت
آسر :انا هروح مكتبي احسن…..
مروان بضحك :اشوفك بليل…….

في لندن…..
كانت تجلس في إحدي الحدائق العامله مع صديقتها التي تكبرها ببضع سنوات….
هاجر :يعني خلاص قررتي؟….
شيماء بابتسامه :هممم انا بقالي سنتين هنا في لندن وآن الأوان ارجع بلدي كمان آسر واحشني أوي…
هاجر بخبث :آسر بس….
شيماء :احم لا طبعا وعمو مصطفي وطنط ريهام وعمو سليم وأولادي عمي…
هاجر :أممم وعاصم….
زفرت هي بضيق قليلاً، وضعت هاجر كفها فوق يديها تُربت عليها لتُردف…..
هاجر :كل حاجه هتبقي بخير متقلقيش
شيماء :أتمني…
هاجر :بإذن الله ي حبيبتي؛ وبعدين انا كام شهر كدا وهاجي وراكي
شيماء بسعاده :بجد
هاجر :هممم هرتب أموري ان شاء الله وهنزل مصر قريب
شيماء :هسيبلك العنوان لازم تزوريني
هاجر :متقلقيش هقرفك….

في القصر كان يتجهز بغرفته ولج لغرفته أخيه الكبير يُحدثه قليلاً…..
عاصم :انت عارف مسؤوليه المرحله اللي انت داخل عليها كويس، صح؟
عمر :عارف وان شاء الله انا قد المسؤوليه دي متقلقش
وقف عاصم بشموخ أمامه وبنبره واثقه أردف…
عاصم :انا ولو شاكك انك مش قدها مكنتش هسمحلك بيها ،رجاله الخيام قد كل وأي حاجه
أبتسم عمر لأخيه فربت عاصم علي كتفيه بابتسامه خفيفه…
عاصم :مبروك
عمر :الله يبارك فيك وعقبالك….
ولج آسر ومروان للداخل ليُردف مروان لأغاظته…
مروان :انت بتباركله من دلوقتي ليه مش يمكن يترفض
عمر بثقه :مش هترفض بإذن الله هتكون من نصيبي
آسر :طيب يلا ي اخويا عشان متتأخرش….

في هذا الحي الشعبي اصطفت سياراتهم أمام هذا المنزل الصغير، هبطوا منها بطلهم الآخذه الأنفاس ف كان مصدر حديث لكل من بالحي…..
طرق علي الباب أصدر عن وصولهم، استقبلتهم منال بابتسامه ورحبت بهم…
ريهام :نورتوا
ريهام :بنورك ي حبيبتي
ولجت للداخل ترحب بضيوفهم وبمجرد ان رآها لمعت عيناه بحب غافله هي عنه….
مريم :مساء الخير
ريهام :مساء الخير ي بنتي
مصطفي :هي دي عروستنا
مريم بابتسامه :انا أختها الكبيره
منال :قومي ي بنتي خليها تخرج
ذهبت لاختها تبثها للخروج……
مريم :انتي مش ناويه تخرجي
ضحي بتوتر :هو لازم اخرج
مريم :معلش تعالي ع نفسك وبعدين انتي خايفه من ايه يلا تعالي
خطت للغرفه بتوتر وكسوف بادي عليها بشده كانت تنظر للارض ثم ردفت بنبره خافته…
ضحي :مساء الخير..
ريهام :بسم الله ماشاء الله زي القمر ي حبيبتي
رفعت هي عيناها ترحب بهم ف كانت الصدمه رؤيته أمامها ولكنها فضلت الصمت…..

بعد الغداء جلسوا بغرفه المعيشه يشاهدون فيلماً ف الغد أجازه….
نادين :البطل هو اللي هيطلع قاتل في الاخر..
محمود :ابقوا فكروني المره الجايه منقعدهاش معانا
رضوي :انتي ي بنتي هيجرالك حاجه لو سكتي يعني ومحرقتيش الفيلم
سحر :بت رخمه
نادين بدراما :خلاص كلكوا عليا وانا اللي كان قصدي انكوا متتصدموش كنت خايفه عليكوا من الصدمه يبقي دا جزائي
رضوي :تراني تأثرت
نادين :بس ايه رأيك
رضوي :لا هايل برافو عليكي ي نجمه
سحر :هعلمكوا حاجه تشربوها
محمود :روحي ي نادين ساعدي مامتك…
ذهبت نادين متذمره خلف والدتها ليبدأ محمود بقول ما يريده….
محمود :عايز اتكلم معاكي في موضوع ي بنتي
رضوي :اكيد ي عمو اتفضل
محمود :انتي عارفه انك عندي زي نادين بالظبط ابوكي الله يرحمه مش بس كان صاحبي ده كان اخويا اللي مجبتهوش امي
رضوي :الله يرحمه، بس ليه حضرتك بتقول الكلام دا
محمود :في شاب ابن ناس كويسه واخلاقه عاليا متقدملك بقاله فتره انا عارف انك رافضه الموضوع عشان كدا كنت برفض بس هو أتقدم اكتر من مره ولما سألت عليه عرفت انه فعلا شاب خلوق وكويس وكمان عرفت انه زميلك في الشغل…
رضوي بتساؤل :اسمه ايه؟
محمود :وليد
رضوي :هممم عرفته هو كان فتح معايا الموضوع فعلا مره بس انا رفضته
محمود :بس هو شكله شاريكي، ها ي بنتي قولتي ايه؟
سحر :انت قولتلها
محمود :هممم
سحر :جربي ي بنتي مش هتخسري حاجه نعمل فتره خطوبه ولو مرتحتيش كل واحد يروح لحاله
رضوى :خلاص اللي انتوا شايفينه
أحتضنتها سحر بفرحه أخيراً إحدي بناتها ستتزوج….
نادين :ايه اللي بيحصل هنا بالظبط؟!
سحر :رضوي وافقت ع العريس
نادين :عريس ورضوي وافقت!! ي سبحان الله
محمود :عقبال ما نلاقي حد يستحملك
رضوي :افقد الامل ي عمو محدش يستحمل جنان نادين
نادين :دا ع اسااس ان انتي  عاقله اوي صح
سحر :انتوا الاتنين أجن من بعض…
انفضت جلستهم بجو مرح، واجت لغرفتها تفكر بقرارها هل هو صائب؟!…..

في القصر……..
مراد :واخيراااا حد فيكوا هيتجوز
مروان :مبروك ي عمر
عمر :تفتكروا عرفتني!
آدم :ممكن تكون مش فكراك او مخدتش بالها من ملامحك اليوم دا
آسر :المهم انها وافقت
عمر :عندك حق
عاصم :بس مشوفتش بقا شكل آدم اول لما مريم خرجت
عمر :انا للحظه حسيت انه هيطلب ايديها
آدم :حاسس انكوا بتحفلوا عليا
مروان :إطلاقاً
آسر :وانت ناوي تاخد الخطوه امتي؟
مروان :بعد خطوبة عمر بإذن الله….

مر يومان وكان القصر بأكلمه يستعد للخُطبه، والجميع مشغول بترتيبتها……
كانت ريهام ومصطفى هم من يرتبون للحفل بمساعدة مراد والشباب احيانا عندما يفرغون من عملهم…..ولكن كانت مفاجئه للجميع عندما عاد الجد ومن معه من لندن دون أخبارهم…
ريهام :نورت القصر
غُنيم :أمال فين الأولاد؟
مصطفى :في الشركه لسه
كوثر :وحشوني اوي
ريهام وهي تحتضن شيماء الجلسه بجانبها :وأخيرا رجعتى وحشتنى القاعده معاكي بدل القاعده مع ولاد عمك كدل وكلهم رجاله
شيماء :لا متقلقيش ي ريري انا رجعتلك تاني وهنسهر للصبح زي زمان، عن اذنكوا هطلع اوضتي أغير هدومي
كوثر :ماشي ي حبيبتى
غُنيم :وانت ي مصطفى تعالي ورايا المكتب

أغل باب المكتب خلفه ووقف باحترام أمام ابيه فهو ما زال يكن له الاحترام ما زال بوجوده أثر عليه وعليهم جميعاً…..
غُنيم :ايه الأحوال ي مصطفي؟
مصطفي :بخير
غنيم :انا مش بسألك عشان تقولي بخير
مصطفي :مش فاهم قصد حضرتك
غُنيم بنبره حاده :انت فاهم قصدي كويس ي مصطفى
مصطفي :سليم عنيد وحضرتك عارف كدا اكتر مني، اللي في دماغه في دماغه ومش عايز يقتنع بغيره
غُنيم :انا هوقفه عن أفعاله دي وهرجعه تحت جناحي من تاني
مصطفي :حضرتك ناوي علي ايه……

عادوا من الشركه بعد معرفتهم بعودة جدهم، ولجوا لغرفة المكتب بثبات واحترام….
عاصم :حمدالله ع سلامة حضرتك
مروان :كنت عرفتنا قبلها عشان نيجي نستقبل حضرتك في المطار
غنيم :ليه شايفني عجزت
آسر :لا طبعا مروان مكنتش يقصد كدا
آدم :المهم تكون بخير
غنيم :انا بخير الحمد لله، وخصوصاً بوجودكوا انا فخور بيكوا وبمجهودكوا في الشركه
نظر الجميع الي بعضهم بابتسامه مرسومه علي وجوههم فهذه المره الأولى التي يشكر الجد بهم….
آدم :دا بفضل توجيه حضرتك لينا
غُنيم :جهزت لخطوبتك ي عمر
عمر :بصراحه بابا وماما هما اللي متوليين الترتيبات
غنيم :هممم…..
خرجوا من عِنده يزفرون براحه، اما احدهم كان مشتاق عيناه تبحث عنها بكل ركن بشغف….
ولج لغرفتها وجدها تُجفف شعرها بمنشفه صغيره بعد استحمامها…..
=واحشتيني
شيماء بسعاده :واحشتني أكتر ي استاذ ياللي مكنتش بتسأل عليا خالص كدا
جذبها لاحضانه باشتياق ثم اردف ليُراضيها….
آسر :أسف عارف اني كنت مقصر معاكي الفتره اللي فاتت دي بس والله ي حبيبتي غصب عني الشغل كان كتير اوي
شيماء :ربنا يقويك بس برضو مش مبرر انك تهمل اختك الصغيره
آسر :اصالحك ازاي طيب
شيماء :امممم، خدني بكره اعمل شوبينج
آسر :لا خليك زعلانه عادي ع فكره
شيماء :كدا ي آسر ماشي، اتفضل بقا يلا اطلع برااا
آسر :اشوفك ع الغدا

جفتت شعرها واردت حجابها لتنزل الاسفل، وبينما هي متجه الاسفل وجدته أمامها بطالته التي طالما عشقتها ورائحته المميزه، خفق قلبها بشده، علقت نظراتهم وكأن العين مشتاقه وتأبه التحرك… نطق لسانه أخيراً بعد صراع داخلي طويل
عاصم :ازيك ي شيماء
شيماء :الحمدلله، انت اخبارك ايه؟
عاصم :طول ما انتي بخير انا بخير
نظرت الاسفل واحمرت خجلاً وتوترت أنفاسها وعندما أوشك علي نُطق شيئاً أخر……
=شيماااااااء
ابتمست بمجرد سماع صوته….
شيماء :مصدر الازعاج الرئيسي
مراد :مقبوله منك
شيماء :اخبارك ايه من امبارح
مراد :بس بس اسكتي انا مش معرف حد هنا اني بكلمك كل يوم فيديو كول
برزت عروق عاصم غضباً واحمرت عيناه فهذا الأخرق قطع عليه لحظته…..
شيماء :احم طيب ننزل بقا عشان زمانهم منتاخرش عليهم
مراد وهو يبلع ريقه بصعوبه :انا بقول كدا برضو……

بعد عدة أيام كانت حديقه القصر مزينه بدقه وفخر لتكون مناسبه لخُطبة أحد رجال الخيام…..
بغرفة الفتيات كانت تجلس العروس مع شقيقتها وانضمت لهم شيماء وبعض العاملات التي أتين لتزيين الفتيات….
انتهين من تزيينهم ولجن ريهام ومنال للداخل وبدأن في ابداء اعحابهم بتلك الحوريات التي امامهن…..
ريهام :بسم الله ماشاء عليكوا…
منال :ربنا يحميكوا ي بناتي
احتضنت ابنتها كثيرا ورددت علي سماعها بعض الكلمات الداله علي سعادتها بخطبة ابنتها….
أما بغرفته ف كان يضع عطره النفاذ ثم وضع أخر لمساته ليكون جاهز بالكامل، مُرتدياً حُله سوداء مع قميص ابيض يفتح زرارين من فوق غير مُرتدي ربطة عنق هو لا يحبها، كان قمه في الوسامه والجذابيه…… انضم اليه أبناء عمه… اطلق مراد صفيراً يعبر به عن مدى إعجابه بابن عمه والذي كان دائما بمثابه اخيه وصديقه المقرب..
مراد :مبروك ي عريس
عمر :هاا ايه رأيكوا
آسر :برضو ملبستش الجرافت
عمر :مش بحبها بتخنقني
آدم :طيب يلا عشان متتأخرش علي الضيوف
عمر :يلا بيناا…..

كان ينتظر نزولها بشوق كبير،كانت تهبط السلم وهي متأبطه يد مصطفي ف هو اعتبرها مثل ابنته وأصر علي تسليمها لعريسها….
عيناه أطلقت سهام عشق فور رؤيته لهذه الحوريه مُرتديه فستان من اللون الوردي مُطرز ببعض الفراشات وحجاب بسيط بنفس اللون ف كان جمالها رقيق وبسيط وما زاده رقه زينة وجهها الهادئه للغايه…. ظل يتأمل هذا الإبداع الإلهي في خلقها…..لم يعي علي نفسه الا عندما نكزه ابن عمه يُذكره انها لم تحل له بعد…..
تحمحم بخفه عندما وقف أبيه بها أمامه وأردف…
مصطفى :يلا انا هدخل بها وانت امشي جنبي الناحيه التانيه
عمر بصدمه :هه
مصطفى لاغاظته :امال انت مفكر ايه، هتمسك ايديها مثلا وتدخل بيها ع الضيوفلما تبقي مراتك ابقي اعمل كدا
عمر :بسيطه تبقي خطوبه وكتب كتاب
ضحكت الفتيات والسيدتان علي هذا العاشق الغير صبور… أما هي ف احمرت خجلاً وأصبح خديها بلون الورد ما زادها جمالاً علي جمالها وكأنها تقصد عذابه….
ريهام :ايه رأيك ي مدام منال؟!
منال :انا والله معنديش مانع انتوا ناس بصراحه اخلاق وعمر بني آدم محترم وكفايه انه تربيتكوا
مصطفي :وانتي ي بنتي قولتي ايه؟!
ضحي بكسوف :اللي تشوفوه
مصطفي :يبقي علي بركة الله اتصل بالمأذون ي آدم….. آدم
آدم :هه!!
نعم هو لم يكن معهم إطلاقاً هو كان شارد الذهن بهذه الورده الوحيده ببستانه فستانها الأحمر الضيق من فوق وواسع من الأسفل بشكل انسيابي وحجابها باللون السكري، ملامحها الهادئه كالعاده ابتسامتها التي تُرسم علي ثُغريها بخفه من وقت لأخر ضحكتها التي خطفت قلبه منذ زمن هو واقع لها بشده…. استغفر ربه كثيراً علي شروده بها ولكنه يتمناها زوجه له ولا يراها الا ذلك هي ستكون زوجته عما قريب هذا ما قاله بداخله…
مصطفي بابتسامه غامضه :بقولك اطلب المأذون ي  حبيبي
آدم :حاضر ي عمي….
ولجوا للحديقه ف كان التصفيق من قبل الضيوف لتحيتهم جلسوا علي الكراسي المُخصصه لهم ليبدأ الضيوف بتهنئتهم….
استغل عمر هدوء الأجواء من حولهم ليُردف علي مسامعها …
عمر :أنتي فكراني صح!
ضحي :هممم فكراك،كنت مستغربه لما مريم قالتلي ان انت تعرفني لحد ما شوفتك عندنا في البيت وافتكرتك وقتها

في هذه الاثناء كانت عيناه تبحث عنها بشغف الا ان التقتطها، كانت تقف تضحك مع أخيها وهو يحضنها يحركها بين يديه بخفه علي هذه الانغام…… سُحر بجمالها للمره التي لا يعلم عددها، مُرتديه فستان من اللون الزهري بلون عيناها مُطعم ببعض الماسات من اعلي الصدر مع حجابها الأبيض وزينة وجهها البسيطه التي لا تخفي ملامحها بل جمالها هو من غطي علي هذه الألوان التي لا تحتاج إليها بتاتاً…. برزت عروقه غضباً نعم هو يغار عليها من أخيها ويغار عليها من الهواء الذي يُداعب بشرتها بخفه يجن جنونه عندما يرمقها اخر بنظره ولو كانت خاطفه….
انتشله من دوامة غضبه يد وُضعت فوق كتفه ثم اردف صاحبها بسخريه…
مروان :يابنى اخوها اقسم بالله
عاصم :وهو عشان أخوها يقف معاها بالطريقه دي
رمش مروان عدة مرات ثم ضرب كفيه ببعضهم علي ابن عمه..
مروان :لا حول ولا قوة الا بالله حالتك صعبه اوي يابنى
عاصم :ماشي ي آسر انا هوريك
مروان :المأذون وصل…..
عُقد قرانهم واصبحت زوجته، كانت فرحته الكون لا يساعها….. سحبها من يديها بخفه الي ساحة الرقص يُراقصها ف هي تُحِل له الأن، فور ما لامست يده أطرافها خفق قلبه علي وتيره سريعه أما هي ف اخفضت بصرها أرضاً وكانت تشتعل خجلاً…
رفع يديها بخفه جعلهما ترتكز علي كتفيه وحاوط هو خصرها بخفه وأصبحا يتمشيان علي الانغام الهادئه وبأجمل كلمات العِشق كان يرددها لها… لتذوب هي بين يديه وشعور لذيذ راودها شعور بفراشات صغيره تضدغها بمعدتها، نبرته الصادقه بكلماته أخترقت غلاف قلبها واستقرت في الصميم….

كان يقف على بُعد نسبي عنها يغلي غضباً من تلك النظرات التي يرمقها بها بعض الرجال من الحفل ف برغم ان ملابسها ليس بها شئ مثير او غير محتشم حتي زينتها غير ملفته ولكن ما زال جمالها بديع يُلفت أنظار جميع من حولها…. ولكن ليس هذا فقط سبب غضبه، ما جعله حقا يشتعل غضباً نظرة هذا الرجل لها يُناظرها بأكثر النظرات خُبثاً….

فهل سيكون درعها الحامي أم للقدر كلمه أخري؟!………..

يمكنك قراءة باقى فصول رواية سهام عشق

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *