عشر جواسيس أكثر شهرة في التاريخ

صنع هؤلاء الجواسيس لنفسهم إسما  في الداخل  والخارج للخليط الجذاب من الجنس, الفضيحة ، والعلاقات السرية. وهنا  أكثر من عشر  جواسيس مشهوريين  مشكوكين فيهم   في التاريخ.

الجاسوسة المشهورة : ماتا هاري، الجاسوسة الألمانية

ماتا هاريربما واحدة من الجواسيس الأكثر شهرة في كل العصور، كانت  ماتا هاري راقصة مثيرة  وعاهرة للطبقة  الراقية  في باريس التي تجسست لصالح ألمانيا خلال الحرب العالمية الأولي . هولندية المولد  مارجاريتا جِرتروداجريتشيزيلي بدأت حياتها التجسسية  بعد أن   عملت مومس للعسكريين والسياسيين من الطبقة الراقية للطبقة الراقية . سمح لها وضعها كمومس  وجواز سفر هولندي (كانت هولندا بلد محايد) ، حرفيا، النوم مع العدو وجمع المعلومات الإستخباراتية للجيش الألماني .
توقف وظيفة ماتا هاري في يناير  كانون الثاني عام 1917، عندما اعترضت المخابرات الفرنسية  إشارة راديو  ألمانية مشفرة عسكرية إلي برلينعندما أعلنوا أنهم تلقوا  معلومات  من الجاسوسة الألمانية التيأطلق عليها إسم  H-21. وقد تم تحديد ماتا هاري وألقي القبض عليها في غرفة الفندق في باريس يوم 13 فبراير 1917. وتم إعدامها من خلال فرقة إعدام   في 15 سبتمبر 1917 بتهمة التجسس.

روزنبرج، جواسيس الإتحاد السوفياتي

روزنبرج، جواسيس الإتحاد السوفياتيكان الزوجين جوليوس وايثيل روزنبرغ شيوعيينأمريكين تم إعدامهم  في عام 1953 بسبب تمرير  أسرار  نووية الى الإتحاد السوفياتي.  أصبح الزوجين متورطين في التجسس  في عام 1942، عندما تم تجنيد يوليوس بواسطة الكي جي بي. وكان مسؤولا عن تمرير تقارير سرية وتصاميم لكي جي بي  ، بما في ذلك تصميم الصمامات التي كانت تستخدم لإسقاط U-2 في عام 1960. وكان يساعده صهره  الرقيب ديفيد جريين جلاس ، الذي اعترف بتسريب معلومات سرية من خلال جوليوس وايثيل (الذين كتبوا  أسرار نووية).
في حين أن مقدار تورط   إثيل غير مؤكد نسبيا، يعتقد المدعون أن توجيه الإتهام لها من شأنه أن يتسبب في الحصول علي إعتراف  يوليوس. هذا لم يحدث أبدا. بدأت القضية ضدهم في عام 1951 وأدين الاثنان بتهمة التآمر لارتكاب التجسس واعدموا منخلال  الكرسي الكهربائي في سجن سينغ سينغ في عام 1953. وكانوا  هم الإثنين فقط من المدنيين الأمريكيين  والذين تم إعدامهم  بتهمة التجسس خلال الحرب الباردة بأكملها.

 

جواسيس مشهورة : الدريتش أميس، جاسوس الإتحاد السوفيتي

الدريتش أميس


تحول عميل المخابرات المركزية  السابق الدريتش ايمز إلي جاسوس الإتحاد  السوفياتي في عام 1985 بعد أن إستقر  في أنقرة  ، تركيا. انه في الأصل تم إرساله لإستهداف  ضباط المخابرات السوفيتية للتجنيد، ولكن بدلا من ذلك قدم أسرار   الولايات المتحدة للسوفييت بسبب مشاكله المالية والعاطفية الخاصة. تم تعيينه في مكتب   وكالة المخابرات المركزية في أوروبا، وصل أميس  إلى هويات عملاء وكالة المخابرات المركزية في الكي جي بي والعسكرية السوفياتية، وأعطي السوفيت هذه المعلومات .
وأدى ذلك إلى تنازل  حوالي 100 عميل لوكالة  المخابرات المركزية وإعدام ما لا يقل عن 10. وكان أميس حصل علي “الثروة المادية الحديثة . نجح أميس  اختبارين كشف الكذب بينما التجسس لصالح الاتحاد السوفياتي، لكنه لم يستطع إخفاء تمويل السوفييت بمنزل بنصف  مليون دولار ، السيارات الرياضية الفاخرة، أو فواتير هواتف بالألاف الدولارات  من وكالة الاستخبارات المركزية. وقد ألقي القبض عليه في نهاية المطاف من قبل مكتب التحقيقات الفدرالي وفي عام 1994 حكم عليه بالسجن مدى الحياة.

جياكومو كازانوفا، جاسوس البندقية

جياكومو كازانوفا


كان كازانوفا الحقيقي جاسوس البندقية  الذي كتب كتابه  يسمى قصة حياتي. الكتاب، ومع ذلك، تفاصيل معظم شؤونه الرومانسية مع النساء ذو النفوذ ، وأنه يميل للتعتيم على مغامرات أيامه في التجسس . ما هو معروف أنه يعمل كمحام، وبين عامي 1774 و 1782 شغل منصب جاسوس لمحققين دولة البندقية. مساعيه التجسس هي سرية  ، لكن في نهاية المطاف تم نفيه في عام 1782 لنشر التشهير ضد أحد انبلاء المدينة.

جواسيس شهيرة: كلاوس فوكس، الإتحاد السوفياتي

كلاوس فوكسفي قائمة طويلة من الجواسيس السوفيتية نجد اسم كلاوس فوكس عالم الفيزياء الألماني المولد مع التميز بأنه مسؤول عن العمل النظري الكبير على أسلحة الانشطار الأولى والنماذج الأولي للقنبلة  الهيدروجينية. بعد فراره من ألمانيا   خلال النظام النازي، عمل فوكس علي درجة  الدكتوراه في انكلترا ونجح في مشروع  القنبلة الذرية البريطانية. في عام 1943،  وجد  فوكس طريقه إلى لوس ألاموس، حيث كان جزءا لا يتجزأ من مشروع مانهاتن.
خلال الفترة التي قضاها في انجلترا، تحول فوكس إلي جاسوس  وبدأ يعطي معلومات للسوفييت، المنطقي هو أنه يستحق ان نعرف كيف تطور العدو . استغرق نقل المعلومات أكثر  من عامين، حيث واصل فوكس تقديم  المعلومات للكي جي بي  بخصوص المنتجات الرئيسية بما في ذلك  الخطط النظرية لبناء القنبلة الهيدروجينية، والبيانات التي إستخدمها السوفييت  لتحديد عدد القنابل  التي تمتلكها  الولايات المتحدة. وجرى استجوابه في عام 1946 من قبل الحكومة البريطانية وحكم عليه بالسجن 14 عاما، ولكن لم يقضي  إلا
تسعة

الميجور جون أندريه، الجاسوس البريطاني

الميجور جون أندريه، الجاسوس البريطانيكان الميجور جون أندريه ضابط في الجيش البريطاني خلال حرب الإستقلال الأمريكية الذين تآمروا ضد الجيش القاري. وكان رائد محبوب في المجتمع الإستعماري أثناء الإحتلال البريطاني في فيلادلفيا ونيويورك، ولكن وراء الأبواب المغلقة كان مسؤولا عن مساعدة الجنرال الأمريكي بنديكت  أرنولد لبيع حصن ويست بوينت  الغربية في نيويورك للبريطانيين. تم القبض عليه بعد أن سافر عبر نيويورك في ملابس مدنية وجواز سفر مزور.دفاع أندريه؟ لم يكن يريد أو يخطط  أن يكون وراء الخطوط  الأمريكية،وكأنه اسير حرب  كان لديه الحق في الهروب في ملابس مدنية. وكان المجلس غير متأثر. أدين أندريه بأنه جاسوس للعدو، وأعدم شنقا في 2 أكتوبر 1780.

جواسيسشهيرة : جيمس أرميستاد لافاييت

جيمس أرميستاد لافاييت

وكان لافاييت أول عميل مزدوج من أصل إفريقي وبرز خلال الثورة الأميركية.  وكان عبدا من خلال  ويليام أرميستاد من ولاية فرجينيا، منح إذن للتطوع في الجيش في 1781. وشملت مهامه  التجسس على العميد بنديكت أرنولد، وكانت تقاريره  مهمة في مساعدة  هزيمة القوات البريطانية خلال معركة يورك تاون.

فريدريك جوبير دوكين، الجاسوس الألماني

فريدريك جوبير دوكينكان فريدريك جوبير دوكين، الملقب ب “الفهد الاسود”،  كان جاسوس ألماني  خلال الحربين العالميتين. متاثرا بكراهية  البريطانيينومعاملتهم نساء واطفال بوير  ، إتجهه إلي التجسس  وكان مسؤولا عن إرسال أسرار  لا سيما حول أسلحة الحلفاء   وتحركات السفن إلي القوات الألمانية  . وينسب له أيضا   تخريب وغرق سفينة هامبشاير  في عام 1916، التي كانت تحمل اللورد كتشنر لروسيا. كما نظم دائرة  دوكين الجاسوسية التي 33 عضو متأمر  حكم عليهم بالسجن 300 سنة.

جواسيس شهيرة : فرجينيا هول، جاسوسة الولايات المتحدة الأمريكية

فرجينيا هولتعرف بلقب  “أرتميس” في ألمانيا، وكانت فيرجينا هول جاسوسة أمريكية وعملت مع إدارة العمليات الخاصة أثناء الحرب العالمية الثانية في الأربعينيات و في وقت لاحق في قسم  وكالة الاستخبارات المركزية. وتضمنت جهودها مساعدة المقاومة الفرنسية في فيشي كمراسلة ، وأشار إليها  الجستابو بأنها “الأخطر من كل جواسيس الحلفاء”.أجل ، وكان لديها فقط ساق  واحدة – والآخري بترت من  أسفل الركبة.

شي بى بو، الجاسوسة الصينية

Chinese singer of the traditional Chinese opera Shi Pei Pu slothed as a mandarin for the play "The Spring Lounge" staged in 1962 in the Chinese capital Beijing.

حدثت قصة الجنس السرية ، فضيحة مغنية الأوبرا الجاسوسة  في بكين عام 1964. إلتقت مغنية الأوبرا الصينية شي بى بو كاتب السفارة الفرنسية  برنار بيروسكت في حين تدرس اللغة الإنجليزية لعائلات الدبلوماسيين  ، أقنعت  بيروسكت أنه كان إمراة يرتدي زي رجل ، وبدأت علاقة غرامية معه التي امتدت عشرين عاما  – حتي وصلت الأمور إلي الحد أنها لديه إبنه  (اإشتراه من المستشفى).
وأدت هذه العلاقة إلي تسليم بيروسكت ما لا يقل عن 150 وثيقة سفارة فرنسية إلي المخابرات الصينية قبل أن يعود إلى فرنسا في أوائل الثمانينات . في نهاية المطاف تم القبض على شي و “ابنه” ووجهت إليهما تهمة التجسس، وقضوا مدة  ست سنوات في السجن. وقد أفرج عنهم بعد 11 شهرا،  ألهمت مسرحية وقصة  ، M. الفراشة.

المصدر

التعليقات

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *