التخطي إلى المحتوى
الصحف اليمنية تهاجم نادي كروي عراقي

هاجمت الصحف اليمنية على مدار اليوميين الماضيين إدارة نادي الطلبة العراقي على خلفية موقفها من لاعب المنتخب اليمني “مفيد جمال ” الذي لم يحصل على مستحقاته من الفريق.

وذكرت صحف يمنية مختصة بالشأن الرياضي أن موقف إدارة نادي الطلبة لايمت بواقع الأحتراف بصلة ،وعلى الأدارة دفع كافة مستحقات اللاعب . وأثيرت قضية لاعب المنتخب اليمني المحترف في صفوف الطلبة العراقي قبل يومين عبر وسائل الأعلام , وبالتحديد عندما ظهر على شاشة تلفزيون الرياضة العراقية التابعة للحكومة ببغداد كاشفاً عن عدم إستلام مستحقاته المالية من الفريق طوال 75 يوماً بحسب قوله .

وأنه قام ببيع سيارته لتوفير مبلغ تذكرة السفر إلى العراق والأنضمام إلى صفوف الفريق ببغداد ،متهماً النادي بأنه قطع وعداً له بدفع مبلغ تذكرة السفر ولكن بدون جدوى . وذكر اللاعب اليمني أثناء الحوار أن أوضاعه المالية سيئة في بغداد لدرجة أنه يأكل الفلافل صباحاً ومساءاً ولم يوفر له النادي حتى الطعام .

وبعد هذا اللقاء المتلفز والحملات المتضامنة مع اللاعب على مواقع التواصل الأجتماعي من قبل الجمهور الرياضي العراقي ، أعلنت إدارة نادي الطلبة يوم السبت الماضي عن التوصل لحل مرضي بينها وبين اللاعب بحسب مانقلته وكالة ” شفق نيوز ” العراقية . والصفحة الرسمية للنادي على فيسبوك وتضمن الأتفاق الذي نقله السيد ” وميض خضر ” مشرف نادي الطلبة بأن الهيئة الادارية للنادي منح كتاب الاستغناء للمحترف اليمني وسلمته مستحقاته المالية موضحاً أن إدارة النادي تتكفل بضيافة اللاعب في حال عدم حصوله على عقد من نادي اخر .

لكن بنفس اليوم عرضت صفحة ” معرض الكرة العراقية المصور” على فيسبوك فيديو يظهر فيه مشرف النادي وهو يسلم المحترف اليمني مبلغاً وقدره ثلاثة مليون دينار عراقي فقط اي مايعادل ألفين دولار أمريكي فقط لتعود صيحات الاستهجان من قبل الشارع الرياضي العراقي مجدداً حول قيمة عقده ، لكن يبدو ان المحترف اليمني ” مفيد جمال ” قد قبل بهذه التسوية وقبل بمبدأ التراضي بينه وبين أدارة النادي الذي يعاني من مشاكل مالية وإدارية طوال فترات سابقة.

أن مشاكل المحترفين في الدوري العراقي لاتتوقف بسبب المنظومة المالية البسيطة للأندية فهنالك مواقف مشابهة تماماً لمشكلة اللاعب اليمني قد حصلت مع اندية عراقية أخرى ، ولأحد يستطيع ان يغفل عن الكم الهائل والواضح والظاهر للعلن من تلك المشاكل ، ولاأحد يستطيع ان يخفي القول بأن الأندية العراقية تظل مشكلتها الرئيسية هي المنظومة المالية وخاصة الفرق التي لاتجد دعماً واضحاً أو إيرادات مستمرة وفي نفس الوقت يقوم جمهورها بالضغط على أدارات هذه الاندية من أجل الانتصار في المباريات مايعني بان هذه الفرق تقع بين المطرقة والسندان بسبب المشاكل المالية الدائمة .

دعم المؤسسات الرياضية بواقع إقتصادي مدروس هو الحل الذي ترجوه الأدارت والجمهور في العراق من اجل مواكبة لغة التطور في عالم كرة القدم ، فمن الصعب أن تجلب الكؤوس وجيبك فارغ أو لاعبيك يأكلون الفلافل صباحاً ومساءاً .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *