التخطي إلى المحتوى
أفضل خمسة لاعبين برتغاليين موهوبين في تاريخ كرة القدم
أفضل خمسة لاعبين برتغاليين موهوبين في تاريخ كرة القدم

الآن دعنا نذهب إلى البرتغال، النصف الآخر من الإيبيرية التي لديها بعض اللاعبين البرتغاليين الموهوبين في تاريخ كرة القدم .

لن تكون هذه سلسلة جيدة إذا لم نتحدث عن أفضل خمس لاعبين برتغاليين موهوبين في تاريخ كرة القدم، فهناك اسم واضح يتصدر هذه القائمة، لكن يتعين علينا أيضًا أن نتحدث عن عظماء آخرين في هذه الرياضة، أمدونا بالكثير للاستمتاع، خلال حياتهم المهنية.

سوف يبرز اللاعبون البرتغاليون دائمًا قدراتهم الهجومية، ولديهم ذلك الدم اللاتيني الذي تم دمجه مع دم أمريكا الجنوبية وأنتج لنا البرازيليين منذ فترة طويلة، مما يعني أن لديهم مصدرًا رئيسيًا للمواهب التي أمدتنا بواحدة على الأقل من أكبر اللاعبين في تاريخ كرة القدم ولكن أيضًا بعض الإضافات المهمة جدًا التي يجب ذكرها في هذه السلسلة الخاصة.

1.- كريستيانو رونالدو

في بداية حياته المهنية، كان “كريستيانو رونالدو” يثبت بالفعل أنه سيكون لاعبًا برتغاليًا لامعًا ، لكن لا أحد يتصور على الإطلاق نطاق إنجازاته في كرة القدم، واليوم نحن أمام الذين يمكن اعتبارهم أحد أعظم لاعبي كرة القدم في كرة القدم الحديثة بجانب “ليونيل ميسي”.

حصل “كريستيانو” على ما لم يتمكن الأرجنتيني من تحقيقه، وهو لقب رئيسي مع بلاده بعد فوزه بالبطولة الأوروبية في البرتغال لعام 2016. فاز “رونالدو “بخمسة جوائز “بالون دي أوور”خلال مسيرته، وهو أفضل هداف في تاريخ دوري أبطال أوروبا، وما زال يلعب في صدارة مبارياته وهو بسن الثلاث وثلاثين عامًا. حتى لو كان مخضرمًا محنكًا، لا نزال لا نعرف إلى أين ستنتهي مهمة الفوز بالجوائز وتسجيل الأهداف، لكنه بالفعل في أعلى القمة.

2.- أوزيبيو

أول لاعب عظيم على الإطلاق أنتجته البرتغال، وُلد في “موزمبيق”، لكنه تنافس في البرتغال، ويمكن القول إنه المهاجم البرتغالي الأكثر موهبة على الإطلاق. خلال فترة لعبه، كان “أوزيبيو” معاصرًا “لبيليه” وكان دائمًا يعيش تحت ظله على الرغم من وجود موهبة لا تصدق كلاعب مسيء.

مع وجود 31 لقبًا أحرزه على مستوى النادي، كان “أوزيبيو” أول لاعب برتغالي في التاريخ يفوز بجائزة “بالون دي أور” وكان الأفضل على الإطلاق، حتى ظهر “كريستيانو رونالدو”.

3- لويس فيجو

قبل أن نشعر بالدهشة من عظمة “كريستيانو رونالدو” ، أنتجت مدرسة “سبورتنج كلوب” للعبي الجناح، لاعبًا موهوبًا بشكل لا يصدق وهو “لويس فيجو”.

خلال المراحل الأولى من مسيرته، لعب مع فريق “برشلونة” بعد “سبورتنج” وأصبح أحد أهم لاعبي النادي الكاتالوني، لكنه فاجأ النادي من خلال الانتقال المفاجئ إلى “ريال مدريد”، حيث فاز ببطولتي دوري أبطال أوروبا.

مع بلده، كان “فيجو” دائمًا على وشك الفوز بأحد الكؤوس، لكنه لم يتمكن أبدًا من إنتاج تلك البطولة الفائزة على الرغم من موهبته المذهلة كقائد للفريق.

4 – روي كوستا

اشتهرت البرتغال تاريخياً بانتاجها للاعبي الجناح، لكنها أنتجت صانع ألعاب رائع وهو “روي كوستا”. حصل لاعب نادي “بنفيكا” على أفضل سنواته كمحترف بين عامي 2002 و 2005، خلال تلك الفترة لعب مع عمالقة “ميلانو” الإيطالي وفاز بجميع الجوائز الممكنة خلال هذين العامين.

وعلى المستوى الدولي، كان “روي كوستا” جزءًا من المنتخب البرتغالي الموهوب الذي استضاف بطولة أوروبا 2004 لكنه خسر المباراة النهائية ضد “اليونان” المتمرسة في الدفاع. عاد “كوستا” للعب مع فريقه “بنفيكا” بعد ميلان وانتهى من مسيرته هناك في عام 2008.

5. باولو فوتري

أول لاعب برتغالي عظيم جاء بعد عقود من نجاح “أوزيبيو” في عالم كرة القدم، بدأ “فوتري” مسيرته المهنية الناجحة في اللعب “لبورتو” وفاز بكأس أوروبا في تاريخ النادي في موسم 1986-1987. خلال تلك السنة، كان “فوتري” يعتبر ثاني أفضل لاعب أوروبي خلف الهولندي “رود خوليت”.

في وقت لاحق من حياته المهنية كلاعب ذو خبرة كبيرة، تمكن “باولو” من الفوز بكأسين من بطولة “كوبا ديل ري” “لأتلتيكو مدريد” في مطلع التسعينات وفاز لاحقًا بلقب دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم حيث كان يلعب لصالح نادي” ميلان”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *