خبراء: ازدياد مكانة الزعيم الاسرائيلي في العالم
محمد عبد السلام الشامي

وتنظر إدارة ترامب في أقامه شراكه عسكريه مع الزعماء المسلمين السنيين في دول الخليج العربية. ستشمل الشراكة المقترحة الولايات الامريكيه ومصر والأردن. والدول العربية الست المشاركة في الخليج هي العراق والكويت وعمان وقطر والسعودية والامارات العربية المتحدة

والهدف من هذه الشراكة هو وقف توسع إيران في الشرق الأوسط.

ويقول المسؤولون العرب والأمريكيون ان رئيس وزراء إسرائيل كان مؤيدا رئيسيا للنداءات من أجل الشراكة.

وقد قام بنيامين نتانياهو ببناء علاقات أمنيه قويه مع مصر والحكام السنيين في دول الخليج العربي. ويري الجميع ان إيران والإسلاميين تهديد. وهم يعتبرونه التهديد أكثر اهميه من دعمهم التاريخي للفلسطينيين في صراعهم مع إسرائيل.

وكانت إدارة ترامب تمضي قدما بهدوء إلى فكرة الشراكة المعروفة رسميا باسم التحالف الاستراتيجي للشرق الأوسط أو ميسا.

وفي الأسبوع الماضي ذكرت وكاله انباء رويترز ان اداره ترامب تأمل في ان يتم بحث ميسا في المحادثات التي ستجري في واشنطن في أكتوبر.

وقال دبلوماسي في الخليج للصحافيين ان نتانياهو “ساعد في توجيه هذا الجهد”.

ويقول المراسل الصحفي جيمي ديمر ان رئيس الوزراء يمكن القول ان له سلطه في السياسة الامريكيه أكثر من اي زعيم إسرائيلي من قبله. وذكر ان بعض الدبلوماسيين الإسرائيليين قالوا انه من الصعب أحيانا معرفه من يعمل لصالحهم.

وفي يوليو/تموز ، نشرت أذاعه عامه اسرائيليه شريط فيديو لنتنياهو يتحدث إلى أعضاء حزب الليكود التابع له. وقال الزعيم الإسرائيلي انه ساعد في احباط الجهود الاوربيه لمنع الولايات المتحدة من الانسحاب من الصفقة النووية الايرانيه. وقال نتانياهو انه مسؤول عن إقناع ترامب بالانسحاب من الاتفاقية.

وفي حزيران/يونية ، اجتمع القادة الوطنيون في برلين وباريس ولندن ، من بين أماكن أخرى. ويقول مساعدوه ان الرحلة كانت جزءا من حمله دبلوماسيه لحمل الأوروبيين علي منع توسع إيران في نفوذها العسكري والسياسي.

ويقول مساعدو نتانياهو ان القادة استمعوا إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بشكل أوثق مما كانوا سيفعلون في الماضي. وقال المساعدون ان جولته نجحت في إقناع القادة الأوروبيين بضرورة بذل المزيد من المساعي لوقف النفوذ الإيراني والأهداف العسكرية.

تحسين العلاقات بين إسرائيل وروسيا

كما قام نتانياهو بتحسين الاتصالات مع روسيا ورئيسها. ويقول المساعدون ان نتنياهو وفلاديمير بوتين يتحدثان في المتوسط مرتين في الأسبوع.

وأشاد كل من ترامب وبوتين بشكل منفصل بنتانياهو خلال المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقد في هلسنكي الشهر الماضي. وقال ترامب “لقد عملنا مع إسرائيل منذ عقود–لم يكن هناك أبدا بلد أقرب الينا ، وان بوتين قريب جدا من إسرائيل ، وقد تحدثنا مع بنيامين نتانياهو ، وكلا البلدين يريد مساعده إسرائيل في الدفاع عن نفسها”.

ان موقف نتنياهو في جميع انحاء العالم أخذ في الزيادة في وقت يجد فيه نفسه في وضع يزداد صعوبة في إسرائيل. وقد سمي في عده حالات يشتبه في انها فساد وواجه استياء الجمهور إزاء ارتفاع تكاليف المعيشة.

بيد ان دراسات الراي الاخيره أشارت إلى انه في حين ان غالبيه الإسرائيليين يرون ان نتنياهو فاسد ، فانهم سيصوتون له.

المصدر

التعليقات

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *