القرنة وإكتشاف مقبرتين أثريتينأكتشاف مقبرتين في القونة بالأقصر

نبذة عن القرية:

القرنة” وتسمى أيضاً (غورنا) تقع على الضفة الغربية لنهر النيل مقابل مدينة الأقصر، وهى على مقربة من تلال طيبة.

وتعرف مدينة القرنة في العصور الفرعونية بالمعابد الدينية وقصور الملوك وعامة الشعب كما كان يطلق عليها “مدينة الاموات” نظراً لكونها تحتوى على المقابر والمعابد الجنائزية.

ومن الأنشطة المميزة لقرنة هي “الزراعة وبعض الحرف الصغيرة والسياحة”.

وتمثل صناعة السياحة حجر الزاوية للنشاط الاقتصادي للمدينة، تكسب المدينة شهرة محلية وعالمية لتراث الآثار بها والتي تزخر بالعديد من المعالم الأثرية على رئسها “وادى الملوك والملكات والدير البحرى ومعبد الرمسيوم ومعبد هابو

وتعتبر المدينة من أهم مناطق السياحة التاريخية في مصر والعالم ، كما يوجد بها الآنماط السياحيه الاخري كالسياحة الدينية والسياحة النيليه وسياحة المهرجانات

اكتشف آثري حديث في قرية القونة: 

فى بيان لها أعلنت وزارة الآثار المصرية اكتشفها لمقبرتين أثريتين بمنطقة “القرنة” بمحافظة الأقصر والتى عثر فيها على قناع خشبي كبير وآخرصغير ملون فضلا عن العديد من الجداريات.

وقالت الوزارة  أن اكتشاف المقبرتين تم بفضل محافظ الأقصر الذي ساعد العاملين البعثة المصرية.

وتحدث “خالد العنانى” وزير الدولة لشؤون الآثار قائلاً  في منطقة “دراع أبو النجا” تم الاكتشاف عن طريق البعثة المصرية عن ثالث مقبرة فى ستة أشهر. وأضاف العنانى أن إحدى المقبرتين ترجع للأسرة الثامنه عشرويذكر أن المقبرتين عثر بهما على بعض المقتنيات من الأثاث الجنائزي. وبعض المومياء المذهبة وأجزاء من الكفن المذهب بالإضافة إلى وجود حائط بالمقبرة شبه مكتمل الألوان والنقوش بشكل رائع وإستثنائى.

وقال “مصطفى وزيري” الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار اكتشاف هاتين المقبرتين يعد حدثاً  مهماً فى الآونة الآخير.

يذكر أن صفحة الوزارة على موقع التواصل الإجتماعى “فيسبوك” قد نقلت قول “وزيري” والذي ترأس البعثة الأثرية “إن إحدى المقبرتين اكتشفت حديثا بينما أُعيد اكتشاف الأخرى”.

أكتشف مقبرتين أثريتين في القونة بالأقصر
أكتشف مقبرتين أثريتين في القونة بالأقصر

 

وأضاف “وزيرى” أن المقبرة المُكتشفة لأول مرة تحمل اسم “كامب 161 “حيث قامت عالمة الآثار الألمانية “فريدريكا كامب” في التسعينيات من القرن الماضي بترقيمها فقط ولم يتم العمل بها مطلقا”.

وصرحت وزارة الآثار في بيان لها إنه لم يتم العثور على اسم صاحب المقبرة في أي نقش داخلها على وجه محدد ولكن من المُرجح أن تلك المقبرة قد تعود للفترة من عصر الملك “أمنحتب الثاني” وحتى “تحتمس الرابع”.

يذكر أن وزراة الآثار فى بيانها أوضحت أن أهم ما تم العثور عليه من القطع الأثرية داخل المقبرة هو عبارة عن طأجزاء خشبية لعدد من التوابيت أهمها قناع خشبي كبير يمثل جزءا من التابوت ذي الشكل الأوزيري وقناع خشبي صغير وملون.

أكتشاف مقبرتين في القونة
أكتشاف مقبرتين في القونة

وأشار  “وزيري “قائلاً أما المقبرة الثانية فتحمل رقم “كامب 150” وقد قامت كامب بترقيمها والعمل بها حتى وصلت إلى المدخل فقط ولم يُستكمل العمل بها نهائيا حتى قامت البعثة الأثرية المصرية بإعادة اكتشافها قريباً.

ويشير بيان الوزارة ما مفاده  “إن هذه المقبرة تعود لنهاية الأسرة السابعة عشرة وبداية الأسرة الثامنة عشرة” حيث عُثر على خرطوش على سقف الصالة الطويلة للمقبرة يحمل اسم الملك “تحتمس الأول”.

كما تابع البيان إلى أنه من بين ما تم العثور عليه داخل المقبرة مائة ختم من الآختام الجنائزية والأقنعة الخشبية الملونة وربعمائة وخمسون تمثالاً مصنوعا من عدة مواد مختلفة  “كاالفيانس والخشب والفخار” بالإضافة إلى مجموعة من الأواني الفخارية والمومياوات المحنطة الملفوفة بالكتان.

التعليقات

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *