التخطي إلى المحتوى
فرنسا تنقلب على الإخوان المسلمين و تطالب بمكافحة فكرهم

في واحد من أقوى المواقف السياسية الجديدة، قال رئيس الحكومة الفرنسية، مانويل فالس، في حديث مع إذاعة أوروب1، الإثنين إنه لابد من مواجهة:”حازمة مع خطاب الإخوان المسلمين في فرنسا، ومكافحة السلفيين المتشددين في أحيائنا”، وفق ما نقلت مجلة لوبوان الفرنسية على موقعها.

وقال فالس، إن المواجهة اليوم: “مع الجهاديين ومع الإرهابيين فقط، وكل ممثلي ورموز التشدد والانغلاق المحافظ والراديكالية”.

وأضاف المسؤول الفرنسي:” يجب مواجهة الإخوان المسلمين” وخطابهم والتصدي لأفكارهم، حتى” نضمن مُساعدة المسلمين في فرنسا، على التميز عن حملة هذا الخطاب وهم الذين لا يطيقون التعرض إليه”.

سابقة
وتعتبر تصريحات رئيس الحكومة المتعلقة بالإخوان المسلمين، سابقة وأول موقف فرنسي رسمي من نوعه، يتخذه مسؤول فرنسي من مستوى فالس، خاصة بعد عرف الإخوان في عهد الرئيس السابق نيكولا ساركوزي، وقبل ذلك عندما كان وزيراً للداخلية دعماً وتشجيعاً كبيراً، انتهت بالإخوان بدخول اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا، والذي يهيمن عليه خاصة طارق رمضان السويسري من أصل مصري وحفيد حسن البنا مؤسس تنظيم الإخوان.

واجهة
ويعتبر الاتحاد الواجهة السياسية والإعلامية المثالية التي تضم قرابة 250 هيكلاً إسلامياً أو اجتماعياً ممثلاً للمسلمين في فرنسا والتي نجح الإخوان في السيطرة عليها، ما سمح لهم باحتكار عدد من المنظمات التابعة والهيمنة على معاهد ومؤسسات تعليم و جمعيات أهلية مختلفة.

وأكد فالس أن القانون الفرنسي، كفيل بالتصدي للإخوان، ومنعهم من الاستفحال في المجتمع، مع ضمان احترام حقوق الأشخاص والمواطنين، والالتزام بعدم المساس بها لأي سبب كان

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *