مطالب بالكشف عن اختفاء جمال خاشقجيجمال خاشقجي
محمد عبد السلام الشامي

وقالت خطيبه صحافي سعودي الذي اختفي بعد دخوله القنصلية العامة للبلاد في إسطنبول الأسبوع الماضي انه كان “قلقا إلى حد ما بأنه قد يكون في خطر” ، لكنه لم يخشى ان يحدث له اي شيء في المقر الدبلوماسي.

كتب هاتيتشي سينجيز في صحيفة واشنطن بوست ان خطيبها جمال خاشقجي ذهب أولا إلى القنصلية في 28 سبتمبر وعاد الأسبوع الماضي للحصول علي موعد لاستلام الأوراق التي يحتاجها الزوجان للزواج. ولم ينظر اليه منذ ذلك الحين.

وأعربت جنكيز عن ثقتها في قدره السلطات التركية علي معرفه ما حدث لخاشقجي ، ودعا أيضا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى “المساعدة في تسليط الضوء علي اختفاء الصحفي”. كما حثت قاده المملكة العربية السعودية علي إطلاق شريط فيديو مصور امني من منطقه القنصلية.

وقالت السعودية ان خاشقجي غادر القنصلية ورفض الاتهامات الموجهة من المسؤولين الأتراك الذين قالوا انه قتل هناك. ولم يظهر اي من الجانبين اي دليل يدعم روايته لما حدث.

انتقد خاشقجي حكومة سلمان ، بما في ذلك في عدد من أعمده واشنطن بوست حول ولي عهد محمد بن سلمان ، وظل يعيش لمده عام في المنفي الذي فرضه علي نفسه في الولايات المتحدة بعد حمله الرياض علي المعارضة في المملكة.

واشنطن بوست الناشر فريد ريان أصدرت الصحيفة آخر نداء للحصول علي معلومات اليوم الثلاثاء ، قائلا لا السعودية ولا تركيا قدمت إجابات مرضيه.

“الصمت والإنكار والتاخير غير مقبوله. ونحن نطالب بمعرفه الحقيقة ، “قال رايان في بيان.

ذكرت صحيفة “صباح” التركية الموالية للحكومة اليوم الأربعاء انها حددت مجموعه من 15 سعوديا كانوا قد سافروا إلى إسطنبول في اليوم الذي اختفي فيه خاشقجي ، ثم غادروا تركيا في وقت لاحق من ذلك اليوم.

وكانت الشرطة التركية تبحث عن طائرتين خاصتين يعتقد انهما كانا يحملان المجموعة عندما هبطتا في مطار إسطنبول يوم 2 أكتوبر. وذكرت صباح ان الطائرتين عادت إلى الرياض ، وتوقفت احداهما أولا في دبي والأخرى في مصر. وكانت الطائرات مملوكه لشركه سعوديه لها صلات بالحكومة.

ذكرت وزاره الخارجية التركية اليوم الثلاثاء ان السلطات ستبحث في القنصلية السعودية ، ولكن لم تكن هناك تفاصيل حول موعد البحث.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصحفيين في البيت الأبيض انه يخطط للتحدث مع السعوديين حول القضية ، ولكن ليس لديه معلومات عن مصير خاشقجي.

وقال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ان المسؤولين السعوديين بحاجه إلى إثبات ان خاشقجي غادر المبني.

“علينا ان نحصل علي نتيجة من هذا التحقيق في أقرب وقت ممكن. وقال اردوغان يوم الاثنين في زيارة إلى بودابست ان مسؤولي القنصلية لا يستطيعون إنقاذ أنفسهم بمجرد القول “لقد غادر”.

وقال ولي عهد السعودي محمد بن سلمان الأسبوع الماضي ان الرياض “مستعدة للترحيب بالحكومة التركية للبحث عن أماكن عملنا” لأنها “لا تخفي شيئا عن الصحافي المفقود”.

التعليقات

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *